حوارات

متحدثة “الكتلة الديمقراطية”

الخرطوم:-أروى بابكر

 

لا تباينات داخل مكوناتنا ونطرح رؤية شاملة

 

رفض أي تسويات أو خرائط طريق تهمش دور الدولة أو تؤدي إلى تقاسم النفوذ الجغرافي المسلح.

 

​في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية ومعاناة النازحين واللاجئين، ما هي التحركات والجهود التي تقوم بها الكتلة لتسهيل وصول المساعدات وفتح الممرات الآمنة؟

 

تقود الكتلة الديمقراطية حراكاً واسعاً خاصة في الجانب الإنساني؛ إذ خصصت الكتلة قطاعات بمساحات واسعة للعمل الإنساني، علاوة على أن الكتلة في تكوينها تضم طيفاً واسعاً من منظمات المجتمع المدني والفاعلين المدنيين.

 

هل هناك تصورات أو دراسات بدأت الكتلة في إعدادها للتعامل مع ملف إعادة الإعمار والتعافي المبكر للبنية التحتية المتضررة؟

 

نعم، توجد لدينا رؤية متكاملة لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي والنهوض بالبلاد والعبور بها إلى بر الأمان.

 

​ترددت في بعض الدوائر اتهامات بأنكم كنتم تعملون كواجهة لقوات الدعم السريع عبر منظمات المجتمع المدني قبل اندلاع الحرب، فما هو ردكم على هذه الاتهامات؟

 

هذا الادعاء غير صحيح البتة؛ فالدعم السريع قوة عسكرية، فكيف نكون غطاءً لها عبر المجتمع المدني؟ خاصة وأن الكتلة الديمقراطية ذات توجه سياسي في المقام الأول.

 

كيف تصفون طبيعة الأنشطة والعلاقات التي كانت تربط منظمات المجتمع المدني بجهات حكومية أو عسكرية أو شبه عسكرية في فترة ما قبل الحرب؟

 

منظمات المجتمع المدني، ووفقاً لقانون العون الإنساني، لا تتبع لجهات بعينها، وإنما تقوم وتعمل على مبدأ الحيادية في العمل الإنساني.

 

ألا ترون أن غياب الشفافية في بعض أنشطة تلك المنظمات سابقاً هو ما يفتح الباب لمثل هذه الاتهامات والتشكيك في استقلالية العمل المدني؟

 

هذا الأمر غير معنية به الكتلة الديمقراطية.

 

​ما هي رسالتكم الختامية للشعب السوداني الصابر في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد؟

 

رسالتنا للشعب السوداني العظيم هي التضامن الكامل والدعم الثابت لتجاوز الأزمة الحالية، والتمسك بالوحدة الوطنية، والتصدي لشائعات الفتنة والانقسام، مع خالص الدعوات بعودة الأمن والاستقرار والسلام العادل إلى ربوع السودان قريباً. ونشدد على قيم الصمود والتكاتف عبر:

 

الحفاظ على أواصر الإخاء والتسامح والتكافل بين أبناء الوطن الواحد.

عدم الانسياق خلف الدعايات المغرضة التي تستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي.

الثقة بأن إرادة الحياة والسلام لدى السودانيين ستنتج وطناً آمنًا ومستقراً.

منقول من موقع “نبض الساعة”

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى