
شنّ مستشار رئيس مجلس الوزراء السوداني، مصلح نصار، هجوماً حاداً على اللوبيات الاقتصادية والجهات المحتكرة لملف المحروقات والسلع الأساسية في البلاد، كاشفاً عن تحركات لفتح الملفات وتفتيش أوراق من وصفهم بـ «ملوك الوقود» بالأسماء .
وأوضح نصار، في حوار صحفي، أن ارتفاع سعر جالون الوقود لمستويات قياسية جاء نتيجة حرب اقتصادية وتدخلات من شبكات نافذة تتمتع بمزايا وحصانات تعيق المنافسة الشريفة. وأكد أن الأزمة الراهنة والحرب الحالية تقف خلفها بالأساس أطماع خارجية استهدفت الموانئ والشواطئ الاستراتيجية في شرق السودان عبر “مال سياسي قذر” سعى لبيع مواقع سيادية بالمنطقة.
ووجه مستشار رئيس الوزراء رسائل شديدة اللهجة للتجار المستغلين لظروف الحرب، م حذراً إياهم من دعوات المظلومين وتأثيرها على استقرار أسرهم ومستقبلهم. كما وصف القيادات والسياسيين الذين يبعثون برسائل من فنادق الخارج بـ “العملاء والمنافقين” الذين يتاجرون بمعاناة الشعب.
وحول ملف تأخر مرتبات الموظفين وأساتذة الجامعات، بيّن نصار أن المعاناة طالت جميع طبقات المجتمع داعياً مجلسي السيادة والوزراء للتدخل العاجل لمعالجة أوضاع العاملين بالدولة.
وفي ختام حديثه، جدد نصار ثقته المطلقة في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، واصفاً التلاحم مع الجيش بأنه “صمام الأمان الوحيد” والخط الأحمر لخروج البلاد من أزمتها وحماية أرضها.
